موهوب بن أحمد الجواليقي

36

شرح أدب الكاتب

وكم هذا الشيء وكم سؤال عن عدد وهو عدد من مساحة الإنسان كقولك ذراع وذرعان وشبر وشبران والزمان كقولك كان الخروج اليوم أو أمس ويسمونه مقولة متى والدليل كقولك غلام زيد وعبد عمرو وهو يسمى الإضافة والأخبار المؤلفة أي المجموعة وهي الأخبار التي انتقلت من الألفاظ المفردة وذلك أنك إذا قلت خرج زيد كان ذلك خبر قد ائتلف من لفظتين مفردتين إحداهما خرج والأخرى زيد وهو بمنزلة الكلام الذي يسميه النحويون جملة . راعة أي أفزعه والروع بالفتح الفزع والروع بالضم الجلد وسمى روعاً لأنه موضع الروع أي الفزع فمعنى راعه أصاب بالفزع روعه أي قبله كما تقول جلده وفي الحديث " إن في كل أمة محدثين ومروعين فإن يكن في هذه الأمة منهم أحد فهو عمر " فالمروع الذي ألقى في روعه الصواب والصدق وكذلك المحدث كأنه حدث بالحق الغائب فنطق به والأروع الجميل الذي يروعك بجماله والفائدة ما يستفيده من مال أو علم أي يستحدثه ويحصل له ويقال أفدت المال أعطيته غيري وأفدته استفدته قال القتال : مهلك مال ومفيد مال أي مستفيد وفاد المال نفسه يفيد إذا ثبت له والاسم الفائدة . واللطيفة ما يطرف به الرجل صاحبه ويتحفه به من مال أو علم ليعرف بره . واللطف البر والكرامة وجمع لطيفة لطائف . وطالعها أشرف عليها ووقف على معناها . ولم يحل لم يظفر يقال ما حليت منه شيأ أي ما أصبت وحكى أبو جعفر الرواسي ما حليت منه بطائل بالهمز أي ما أصبت ويقال حلي